(هذا هو الجزء الثاني من سلسلة "ماذا لو كتبت برنامجاً انتخابياً؟"، الجزء الأول هنا عن الاقتصاد)
إن أي برنامج رئاسي حدث في الوطن العربي قد فشل في نقطة اساسية: مازلنا متأخرين علمياً كثيييراً عن الغرب. لا يكفي هنا ان نقلدهم في مدارسهم...الخ، بل يجب البحث عن طرق تغيير جذري لقلب الازمة التي نمر بها حالياً. إن عوائق النهضة العلمية في مصر لكثيرة:
يمكننا هنا ان نقوم بالخطوات الآتية:
أما إعداد المعلم فله جانب اقتصادي وجانب فكري. مشكلة وظيفة المعلم انها ليست scalable اقصد ان وظيفة مثل البرمجة او التجارة مثلاً يمكن مضاعفة الربح بدون الحاجة لمضاعفة الجهد (اشتر بضاعة اكثر، اطبع نسخ اكثر من الCD) بينما وظيفة كالمعلم لا يمكن للمعلم الواحد مضاعفة المنتج (عدد التلاميذ الناجحين) بدون مضاعفة الجهد والوقت المبذول. يؤدي هذا إلى هروب العباقرة المبدعين من تلك الوظيفة إلى وظائف مرموقة اجتماعياً كالطب او وظائف اكثر ربحية كالبرمجة، وما احوجنا لهؤلاء العباقرة كمعلمين!
في تلك الحالة إما ان تتدخل الدولة برفع رواتب المعلمين، وإما استحداث وسيلة لجعل التعليم scalable (كمحاولات مثل خان اكاديمي) وإما بوضع نموذج اقتصادي يمكن فيه للمعلم التربح من مهنته في السوق الحر (تخيل شيء مثل الدروس الخصوصية لكن بدافع علمي حقيقي لا تجارة بحتة). اعتقد ان النقاط الثلاثة تستحق ان تبحث:
لابد من النظر في نظريات التعليم الجديدة. سأقولها هنا اختصاراً لأن هذا مقال اجتماعي لا علمي:
لو لم تملّ بعد من خطط تطوير التعليم يمكنك ان تنظر إلى ما اريد ان اقول عن مدارس المستقبل، الاجهزة الالكترونية في التعليم، او الجزء الاخير من هذا المقال عن العلم المستشري.
يتبقى جزء "العلاقات الخارجية" والجزء الثوري عن التعامل مع النظام القديم، لكني تعبت واريد ان انام. ربما حين اصحو اكمل الأجزاء القادمة :]
إن أي برنامج رئاسي حدث في الوطن العربي قد فشل في نقطة اساسية: مازلنا متأخرين علمياً كثيييراً عن الغرب. لا يكفي هنا ان نقلدهم في مدارسهم...الخ، بل يجب البحث عن طرق تغيير جذري لقلب الازمة التي نمر بها حالياً. إن عوائق النهضة العلمية في مصر لكثيرة:
- عدد الطلبة المهول ونقص الكفاءة في المدرسين.
- غياب العلم كقيمة في المجتمع نفسه. التعلم من اجل الامتحان.
- طرق التعليم القديمة والتي نعرفها جميعاً ونعرف عيوبها.
هيا نحل مشكلة "العدد"
يمكننا هنا ان نقوم بالخطوات الآتية:
- إنشاء برنامج الخبرة التعليمية المتراكمة، وهو برنامج يقوم دورياً برصد افضل المدارس نتائجاً في مصر (وخارجها) وتسجيل خبرتها بصورة يمكن تكرارها في المدارس الاخرى. بعد عدة لفات iterations من هذا البرنامج قد نكون كونا شيئاً مثل "دليل الدولة والافراد لفتح المدارس النموذجية" يراجع ويحدث باستمرار.
- إنشاء برنامج الخبرة التعليمية المبثوثة، وهو يبحث - مرة اخرى - عن افضل المدارس في مصر ويرسل معلميها، بعد بلوغهم مرحلة معينة من الخبرة والمنصب، في رحلة انتشار عبر المدارس الاخرى في وظائف استشارية او ادارية لينقلوا لها خبرتهم. العكس صحيح: يمكن ارسال صغار المعلمين من المدارس العادية في برنامج تدريب mentoring لستشربوا ثقافة التعليم المتطور المضبوط من تلك المدارس.
- الدراسة الجدية لتخفيض تكلفة انشاء المدارس وصيانتها باستخدام وسائل تكنولوجية ورقابية واجتماعية. هل تعلم ان المدرسة الاجنبية التي تعلمت انا فيها لم تكن تسلمنا الكتب لنملكها؟ كنا نعيدها كما هي للمدرسة في آخر الترم ومن اتلف الكتاب يدفع ثمنه. تكلفة اقل = مدارس اكثر.
- رفع قيود حقوق النسخ copyright عن الكتب المدرسية بحيث يمكن تصويرها بطريقة قانونية في اي ماكينة تصوير او ان تطبعها أي دار نشر طباعة جيدة وتبيعها.
أما إعداد المعلم فله جانب اقتصادي وجانب فكري. مشكلة وظيفة المعلم انها ليست scalable اقصد ان وظيفة مثل البرمجة او التجارة مثلاً يمكن مضاعفة الربح بدون الحاجة لمضاعفة الجهد (اشتر بضاعة اكثر، اطبع نسخ اكثر من الCD) بينما وظيفة كالمعلم لا يمكن للمعلم الواحد مضاعفة المنتج (عدد التلاميذ الناجحين) بدون مضاعفة الجهد والوقت المبذول. يؤدي هذا إلى هروب العباقرة المبدعين من تلك الوظيفة إلى وظائف مرموقة اجتماعياً كالطب او وظائف اكثر ربحية كالبرمجة، وما احوجنا لهؤلاء العباقرة كمعلمين!
في تلك الحالة إما ان تتدخل الدولة برفع رواتب المعلمين، وإما استحداث وسيلة لجعل التعليم scalable (كمحاولات مثل خان اكاديمي) وإما بوضع نموذج اقتصادي يمكن فيه للمعلم التربح من مهنته في السوق الحر (تخيل شيء مثل الدروس الخصوصية لكن بدافع علمي حقيقي لا تجارة بحتة). اعتقد ان النقاط الثلاثة تستحق ان تبحث:
- يمكن ان نبدأ برفع رواتب المعلمين لتضاهي قيمتهم في السوق لو اخذوا وظائف اخرى.
- يمكن ايضا وضع آليات لكي يقدم من يريد من اهل الخبرة في التدريس. ربما برنامج "مدارس اهلية" أو "مدارس عملية" يقوم فيه اطباء بتدريس الاحياء، مهندسون بتدريس الرياضيات..الخ كتطوع او وسيلة لزيادة الدخل. بهذا لا يحرم نفسه من سوق العمل وفي نفس الوقت لا يخسر المجتمع خبرته التعليمية. يحتاج الامر مزيد من الدراسة لضبط هذه الفكرة...
- البحث في الوسائل التكنولوجية للتوسع الرأسي في انتاج المعلم مثل التعليم الالكتروني، التعليم عن بعد...
- وأخيراً يكون هناك مكونات "تعليم تكميلي" تقدم تعليماً لكن ليس بالضرورة بشهادات، مثل إعادة تجربة حلقات العلم في الدولة الاسلامية لكن ليس في العلوم الدينية فقط، او تقديم وسائل للتعليم في المنزل للاهالي الذين يريدون الاستزادة في العلم لأبنائهم.
لابد من النظر في نظريات التعليم الجديدة. سأقولها هنا اختصاراً لأن هذا مقال اجتماعي لا علمي:
- نظريات Piaget في فهم مراحل نمو الطفل الفكري وبناء مناهج تتماشى معها.
- نظريات الـconstructionist learning والتعليم بالممارسة (هذا تبسيط للنظرية لكن سأستخدم هذا التعبير اختصاراً) بأن يتعلم الطفل الفيزياء مثلاً بكتابة العاب على الكمبيوتر.
- دراسة وبحث تطبيق كل النظريات الخارجة من اماكن "اعادة اختراع التعليم" المحترمة مثل MIT Lifelong Kintergarden.
- كنت اريد أن اقول "تعليم الاطفال البرمجة" لكن لو قلتها سيهمل الناس كل النقاط الاخرى ولا يركزوا سوى في هذا الجانب لأني مشهور باهتمامي بذلك الموضوع. (ربما من اجل هذا يتفادى احد المرشحين المعروفين تسميته بالمرشح الاسلامي رغم فكره الاسلامي المعروف).
لو لم تملّ بعد من خطط تطوير التعليم يمكنك ان تنظر إلى ما اريد ان اقول عن مدارس المستقبل، الاجهزة الالكترونية في التعليم، او الجزء الاخير من هذا المقال عن العلم المستشري.
يتبقى جزء "العلاقات الخارجية" والجزء الثوري عن التعامل مع النظام القديم، لكني تعبت واريد ان انام. ربما حين اصحو اكمل الأجزاء القادمة :]
هناك تعليق واحد:
AA,
There is an essential component to education that I find lacking in the Arab World (at least in recent years) which is the parents' involvement in their children's education. I just had a discussion with someone here (in the US) and we commented on how much more we tend to do with our kids than what parents do in the ME. My son brings in a daily folder that contains his homework and instructions to the parent (homework assistant) to complete the work. The look at education as a partnership between teach and parent. regular parent/teacher conferences are encourages and teachers devote certain hours of the week just for that purpose. we should train the parents in addition to the teachers.
إرسال تعليق