كما تعرفون، انا قد كتبت لغة برمجة عربية لتعليم الأطفال. هذا الموضوع هو خبر جيد جداً بالنسبة لك عزيزي الذي لا يحب فكرة تطوير لغة برمجة عربية، لماذا؟
لأن الآن الحوار عبارة عن رأي شخصي مقابل رأي شخصي، لم تكن هناك تجربة عملية حقيقية قبل ذلك سوى بعض المحاولات مثل لغة جيم...الخ، لكن الآن هناك تجربة قوية جداً، من شخص هوايته اصلا تصميم لغات البرمجة وصنع الcompilers، هي تجربة لغة كلمات.
ومعنى ذلك أنه حين تفشل خططي (وأنت واثق طبعاً أنها ستفشل) لن يكون الموضوع رأي مقابل رأي وإنما تجربة علمية -- سوف يمكنك وقتها أن تقول للجميع "الم تسمعوا عن محمد سامي؟ لقد صنع لغة برمجة عربية في 2010 ووضع فيها كل خبرته ومجهوده وكفاحه ثم فشلت!" وسيكون هذا اقوى سلاح لديكم في محاربة الفكرة.
أما لو تأثرت الآن برأيكم وتوقفت عن تطوير اللغة، فقد يأتي شخص في المستقبل ويقول ان سبب فشل كلمات كان الآراء المحبطة والمثبطين وان الفكرة نفسها جيدة، ثم يقوم هذا الشخص بمحاولة عمل لغة برمجة عربية ويبدأ الكابوس من جديد :(
لذلك فقد أثبتنا إثباثا منطقياً أن تركي أطوّر اللغة وأسوّقها براحتي هو أفضل السبل لمحاربة فكرة لغات البرمجة العربية. وشكراً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق