- مرحلة الاهتمام بالنهضة والتاريخ وعلم الاجتماع...الخ، في 2008
- مرحلة التعرف على الفرق بين البرمجة والcomputer science وانا طالب بالجامعة، وشغفي بالـ discrete math, logic...الخ
- واهم مرحلة على الإطلاق: تعلمي البرمجة في الصغر والإعجاب بفكرة "المخترع". سنة 1987-1991 في سنوات قطر.
اول خطوة كانت كمبيوتر صخر. في البداية كنت استخدمه مثل أي طفل: كأنه جهاز اتاري. كان يعرض هذه القائمة حين افتحه:

ولو اخترت البيسك فكان هذا ما سأراه:

وكنت انظر إلى الشاشة والسؤال الذي يخطر على بالي هو..."ماذا أفعل بهذا الشيء؟؟" اجرب ان اكتب حروفاً عشوائية ثم اخرج من البيسك واشغل الألعاب. كان لابد من خطوة اخرى...
المدرسة
كنت في مدرسة بريطانية اسمها Qatar international school، مازالت باقية حتى الآن بل ولها الآن موقع على الإنترنت (ربما عرفوا انني سأدون عنهم). كان المعلمون فيها اجانب إلا قليل من العرب، منهم معلمة الكمبيوتر المصرية. وكانت تعلمنا برمجة أو على الاقل تحاول.
كان الترم كله تقريبا كالآتي:
- تكتب هي البرنامج على السبورة.
- نكتبه نحن على الكمبيوتر.
- غير مسموح لنا ان نعلن اننا انتهينا إلا حين يعمل البرنامج ويعرض النتيجة الصحيحة.
- حين تظهر النتيجة الصحيحة، نقضي باقي الحصة في الالعاب على الاجهزة.
بعد ذلك، ربما الترم الذي يليه - لا اذكر - بدأت المعلمة تقول: يا شباب، الم تلاحظوا في البرامج التي كتبتموها ازواج من الكلمات دائما تأتي مع بعضها؟ إن FOR دائما معها NEXT، بينما IF معها THEN...الم تلاحظوا؟
اعتقد ان هذه الطريقة جيدة جداً على عكس المتوقع. لماذا؟
- لقد تدربنا تدريبا كاملا على استخدام لوحة المفاتيح حتى حفظت ايدينا PRINT, FOR,...الخ. عدم الكتابة الجيدة كانت عائقا امام الاطفال الذين جربت تعليمهم بكلمات.
- كان العرض بالامثلة قبل الشرح، وقد رأينا ان البرمجة تعطي نتائج ظريفة مثل جدول الضرب.
- كان لا يسمح بالالعاب قبل تشغيل البرنامج بصورة صحيحة، فتعلمنا اهمية كتابة كل حرف، رقم، فاصلة بشكل صحيح.
- كان هناك العاب في الموضوع فلن يكتئب الاطفال كثيراً.
- انها ترى هذه الطريقة هي الصحيحة من مصادر علمية أو تربوية.
- انها تراها الطريقة الصحيحة كاجتهاد شخصي منها.
- انها فعلت ذلك لأنها خافت ان ينفر الاطفال من البرمجة، فقررت ان تمشي بالتدريج جداً.
المهم..كنت في ذلك الوقت اكتب البرنامج واشغله بطريقة ميكانيكية - مثل اغلب الاطفال - حتى العب باقي الحصة. لكن حدث شيئ ما في يوم من الأيام..اكتشفت فكرة جديدة: انا لست مضطراً أن اكتب هذه البرامج بالذات. يمكنني في الواقع ان اغير فيها لإعطاء نتائج مختلفة أو ان استخدم FOR, IF..وما شابه لكي اصنع شيئا من تصميمي. ماذا عن آلة حاسبة مثلاً؟
وهكذا بعد ان صنعنا البرنامج المطلوب في الحصة يقول لي صديقي البانجلادشي الذي يشاركني الكمبيوتر: لقد انتهينا..أي لعبة تريد الآن؟
فأردّ: الا يمكن ان تلعب على جهاز آخر؟ أنا أريد أن أجرب شيئاً...
(لا تنس قراءة الجزء الثاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق