هذا السلاح قد اتى بفعالية لا مثيل لها:
- الاخوان وحزب النور يهيمنون على البرلمان.
- بوسترات حازم صلاح تملأ الأرض.
- لا تمثيل برلماني للفكر الثوري غير ثلاثة اربعة.
- جموع من الشعب تمقت الثورة.
- هناك تأييد شعبي كبير لعمر سليمان وعمرو موسى.
هل تعرف كيف سيبدو حكم عمر سليمان لو فاز؟ سأخبرك: مثل حكم مبارك بالضبط، لكن اكثر كفاءة واكثر فتكاً. هذا هو مبارك لو كان بكامل صحته، وبدون عوائق سياسية من احمد عز وامثاله، وبحقد قاتل على كل ما يبت بصلة للثورة والثوار. وقد يكون بيننا وبين ذلك الحكم بضع اسابيع.
امامك عزيزي الثائر ثلاث اختيارات:
- تنزل التحرير وحدك ثم تعود مضروبا، إلى أن يأتي وقت الاعتقال بتهمة الخيانة وتلقي اموال من الخارج.
- تنفذ بجلدك الآن قبل ان يمنعوك من السفر.
- تسيب ام التويتر وتنزل تتكلم مع الناس عشان ما ينتخبوش حذاء عسكري ثقيل على رقبتهم.
حتقول لي مافيش فايدة من الناس دول؛ واقول لك هذا خطؤك الأكبر: من سنة كان الناس دول بيحدفوا الجزم على صورة حسني مبارك على شاشات الميدان. كانوا سواقين وفلاحين وسمكرية مراهقين واهل احياء شعبية. لما كانت الثورة هدفها توحيد الشعب ودعوة الناس للقيام على الظلم.....كان منها فايدة.
الناس دول من ذهب. الناس دول شالوا حسني. وما احتاجوش غير دفعة للامام؛ غير أمل انهم يخلصوا.
فيه مبادرة اسمها "تويت شارع"، عاملين حملات لحوار مع الناس العاديين، مع المعلم زكريا وخالتي خضرا والاسطى علي. دي صفحتها على الفيسبوك. وفيه غيرها كثير. شوف الخطط ايه وشارك بإيديك. مطلوب اكثر مساعدة ممكنة.
طب مش عاجباك الحملة دي؟ اعمل انت حاجة طيب: كلم الناس على القهوة وفي التاكسي. كلم قرايبك وطلبة كليتك واهلك في البلد. حذر الناس من مرشحي الفلول ومرشحي امن الدولة. أيد حتى مرشحك المحترم أياً كان، بس مش بس لاصحابك على الفيس: للناس اللي عمرهم ما سمعوا غير عمرو موسى اصلاً.
اصل سهل، سهل قوي، انك تقول "مافيش فايدة! حاقاطع الانتخابات!" وانت قاعد في سيلانترو ولابس تي شيرت جيفارا، بينما احمد شفيق بيكسب مؤيدين جدد كل يوم بالآلاف. لو انت اكثر وعياً من الناس وسبتهم تبقى غلطتك انت على فكرة.
هناك تعليق واحد:
ولله لو مسك البلد الزفت عمر سليمان ولا شفيق ياراجل ولا عمرو موسى
انا مستعد اني اعمل ثورة بس المرة دي تبقى ثورة جهاد مسلح
مش فاهم فكر المؤيدين ليهم ايه بالظبط ؟؟
هل خوف ولا مصالح ولا ...الخ
إرسال تعليق