أعزائي المشاهدون...
لديّ أفكارٌ للنهضة. أفكر فيها منذ منتصف عام 2008، وقد بدأت العمل فيها بنفسي منذ 2009، لكن العمر قصير وما أنا إلا شخص واحد. لابد أن يأتي وقت أطرحها فيه على الناس.
هذه الخطة مستمدة من أشياء كثيرة: التاريخ الاسلامي، التاريخ الأوروبي، أفكار تكنولوجية، افكار كثيرة كثيرة "سرقتها" من ملاحظتي للناس داخل وخارج مصر.
هذه الخطة طويلة، لذا لم أكلم الكثير عنها بالكامل، وكلما أردت أن أستعين بأحد أخبرته بالجزء الذي أريده منه فقط. هذا قد أدى إلى أن كل شخص يرى منها قطعة صغيرة، وأدى إلى أن يدور مثل الحوارات الآتية:
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديقي: أجل، أنت تريد عمل لغة كلمات..أليس كذلك؟
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديق آخر: أجل، أنت تريد فتح شركة على مستوى Microsoft
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديق ثالث: مجلس العلم في الكلية؟
كما ترى عزيزي القاريء، فإن هذه النوعية من الحوارات ليست مثمرة جدا؛ لكن الخطأ خطئي على أية حال: أنا من النوع الكتوم الذي لا يقول كل شيء مرة واحدة. لابد من تغيير الأسلوب بعض الشيء. الخطة أكبر من كل هذا. انها شيء على مستوى المجتمع كله. لابد أن يكون ذلك واضحاً.
أريد أن أتحدث، لكن كيف؟ الخطة "مكتوبة" لكن في صورتها الحالية غير "مقروءة". أنا من النوع الذي لا يكتب الشيء واضحا من اول مرة، ولابد أن ينقحه عشر مرات قبل أن يكون للكلام معنى. والوثيقة طويلة وتنقيحها بهذه الصورة ليس سهلا. والوقت يمر. أريد أن أستغل موجة الرغبة في الاصلاح الحالية ولذا عليّ أن أتحدث بأسرع وقت.
سجلتها صوتيا، لكن...لا أريد أن أضع ملفا صوتيا على الأنترنت لأسباب تتعلق بشخصي الخجول. أنا أكتب هذه المدونة "بالعافية" أصلا :(
فكرت في دعوة الأصدقاء/من يهتم إلى جلسة أصف فيها الخطة. هذا شيء حسن لكن تنسيق مثل هذه الاجتماعات عملية لوجستية كبيرة. ربما يمكن ان أدعو صديق أو اثنين في المرة. هذا أسهل.
إن الأفكار في عقلي سجينة منذ عامين أو أكثر؛ ومثل شعب مصر هي الآن تقوم بمظاهرة هي الأخرى، تريد أن تكسر القفص وتخرج إلى عقول وآذان الناس.
ربما لو خرجت تلك الأفكار يتضح أنها ساذجة أو غير واقعية. لكن حتى هذا هو نتيجة مقبولة بالنسبة لي. على الأقل سأعرف. ربما حتى أجد وسيلة لتحسينها.
صبراً أيتها الأفكار! اهدئي! أريد أن أحقق لك ما تطلبين. أريد أن أتحدث...لكني لا أعرف كيف!
لديّ أفكارٌ للنهضة. أفكر فيها منذ منتصف عام 2008، وقد بدأت العمل فيها بنفسي منذ 2009، لكن العمر قصير وما أنا إلا شخص واحد. لابد أن يأتي وقت أطرحها فيه على الناس.
هذه الخطة مستمدة من أشياء كثيرة: التاريخ الاسلامي، التاريخ الأوروبي، أفكار تكنولوجية، افكار كثيرة كثيرة "سرقتها" من ملاحظتي للناس داخل وخارج مصر.
هذه الخطة طويلة، لذا لم أكلم الكثير عنها بالكامل، وكلما أردت أن أستعين بأحد أخبرته بالجزء الذي أريده منه فقط. هذا قد أدى إلى أن كل شخص يرى منها قطعة صغيرة، وأدى إلى أن يدور مثل الحوارات الآتية:
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديقي: أجل، أنت تريد عمل لغة كلمات..أليس كذلك؟
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديق آخر: أجل، أنت تريد فتح شركة على مستوى Microsoft
أنا: لديّ خطة للنهضة
صديق ثالث: مجلس العلم في الكلية؟
كما ترى عزيزي القاريء، فإن هذه النوعية من الحوارات ليست مثمرة جدا؛ لكن الخطأ خطئي على أية حال: أنا من النوع الكتوم الذي لا يقول كل شيء مرة واحدة. لابد من تغيير الأسلوب بعض الشيء. الخطة أكبر من كل هذا. انها شيء على مستوى المجتمع كله. لابد أن يكون ذلك واضحاً.
أريد أن أتحدث، لكن كيف؟ الخطة "مكتوبة" لكن في صورتها الحالية غير "مقروءة". أنا من النوع الذي لا يكتب الشيء واضحا من اول مرة، ولابد أن ينقحه عشر مرات قبل أن يكون للكلام معنى. والوثيقة طويلة وتنقيحها بهذه الصورة ليس سهلا. والوقت يمر. أريد أن أستغل موجة الرغبة في الاصلاح الحالية ولذا عليّ أن أتحدث بأسرع وقت.
سجلتها صوتيا، لكن...لا أريد أن أضع ملفا صوتيا على الأنترنت لأسباب تتعلق بشخصي الخجول. أنا أكتب هذه المدونة "بالعافية" أصلا :(
فكرت في دعوة الأصدقاء/من يهتم إلى جلسة أصف فيها الخطة. هذا شيء حسن لكن تنسيق مثل هذه الاجتماعات عملية لوجستية كبيرة. ربما يمكن ان أدعو صديق أو اثنين في المرة. هذا أسهل.
إن الأفكار في عقلي سجينة منذ عامين أو أكثر؛ ومثل شعب مصر هي الآن تقوم بمظاهرة هي الأخرى، تريد أن تكسر القفص وتخرج إلى عقول وآذان الناس.
ربما لو خرجت تلك الأفكار يتضح أنها ساذجة أو غير واقعية. لكن حتى هذا هو نتيجة مقبولة بالنسبة لي. على الأقل سأعرف. ربما حتى أجد وسيلة لتحسينها.
صبراً أيتها الأفكار! اهدئي! أريد أن أحقق لك ما تطلبين. أريد أن أتحدث...لكني لا أعرف كيف!
هناك 3 تعليقات:
اننا على احر من الجمر لسماع افكارك يا دكتور
@MS
وأنا أيضاً أتشوق لقولها!
فعلا اننا على احر من لجمر لسمعها
وايضا لاخذ دورنا في تنفيذها.. ان سمحت لنا بذلك
إرسال تعليق