ولا نظن أن هناك شعباً ما يستطيع أن يقضي على الأمة العربية والإسلامية مهما كانت المحاولات والحروب التي تواجهها الأمة، ولكن تخاذل الأمة عن دورها، وتقاعسها عن الفعل الحضاري المسئول، هو ما يمكن أن يقضي عليها.
فقوة الأمة من داخلها، كما أن ضعفها يأتي أساساً من داخلها، والعوامل الخارجية تمثل التحديات والعقبات كما تمثل الظروف والسياق العام الخارجي. ولكن هذه العوامل لا تهزم الأمة إن لم تكن في حالة ضعف، ولا تصد الأمة عن تحقيق النهوض الحضاري إذا تحقق للأمة إرادة النهوض الحقيقية
[من مقدمة كتاب "حضارة الوسط: نحو أصولية جديدة" للدكتور رفيق حبيب]
فقوة الأمة من داخلها، كما أن ضعفها يأتي أساساً من داخلها، والعوامل الخارجية تمثل التحديات والعقبات كما تمثل الظروف والسياق العام الخارجي. ولكن هذه العوامل لا تهزم الأمة إن لم تكن في حالة ضعف، ولا تصد الأمة عن تحقيق النهوض الحضاري إذا تحقق للأمة إرادة النهوض الحقيقية
[من مقدمة كتاب "حضارة الوسط: نحو أصولية جديدة" للدكتور رفيق حبيب]
وذلك أنا لا نعلم شيئاً يبتغيه الناظم بنظمه غير أن ينظر في وجوه كل باب وفروقه.فينظر في الخبر إلى الوجوه التي تراها في قولك: "زيد منطلق" و "زيد ينطلق" و"ينطلق زيد" و"منطلق زيد" و"زيد المنطلق" و"المنطلق زيد" و"زيد هو المنطلق" و"زيد هو منطلق".
وفي الشرط والجزاء إلى الوجوه التي تراها في قولك: "إن تخرج أخرج" و"إن خرجتَ خرجتُ" و"إن تخرج فأنا خارج" و"أنا خارج إن خرجت" و"أنا إن خرجت خارج".
وفي الحال إلى الوجوه التي تراها في قولك: "جاءني زيد مسرعاً" و"جاءني يسرع" و"جاءني وهو مسرع" (أو هو يسرع) و"جاءني قد أسرع" و"جاءني وقد أسرع".
فيعرف لكل من ذلك موضعه ويجيء به حيث ينبغي له.
[من كتاب "دلائل الإعجاز"، للعالم عبد القاهر الجرجاني]
وفي الشرط والجزاء إلى الوجوه التي تراها في قولك: "إن تخرج أخرج" و"إن خرجتَ خرجتُ" و"إن تخرج فأنا خارج" و"أنا خارج إن خرجت" و"أنا إن خرجت خارج".
وفي الحال إلى الوجوه التي تراها في قولك: "جاءني زيد مسرعاً" و"جاءني يسرع" و"جاءني وهو مسرع" (أو هو يسرع) و"جاءني قد أسرع" و"جاءني وقد أسرع".
فيعرف لكل من ذلك موضعه ويجيء به حيث ينبغي له.
[من كتاب "دلائل الإعجاز"، للعالم عبد القاهر الجرجاني]
Oppenheimer's way of working with his research students was also original. His group consisted of 8 or 10 graduate students and about half a dozen postdoctoral fellows. He met the group once a day in his office. A little before the appointed time, the members straggled in and and disposed themselves on the tables and about the walls.
Oppenheimer came in and discussed with one after another the status of the student's research problem while the others listened and offered comments. All were exposed to a broad range of topics. Oppenheimer was interested in everything; one subject after another was introduced and coexisted with all the others. In an afternoon they might discuss electrodynamics, cosmic rays, astrophysics and nuclear physics.
[.....] For each problem that interested him, Oppenheimer would select a student or postdoc to work out the details.
Oppenheimer came in and discussed with one after another the status of the student's research problem while the others listened and offered comments. All were exposed to a broad range of topics. Oppenheimer was interested in everything; one subject after another was introduced and coexisted with all the others. In an afternoon they might discuss electrodynamics, cosmic rays, astrophysics and nuclear physics.
[.....] For each problem that interested him, Oppenheimer would select a student or postdoc to work out the details.
[from "Black holes and time warps" by Kip S. Thorne"]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق