أحب التشبيه كما تحب القطط السمك.
وأركب الاستعارة فتنطلق بي للمعنى الذي أريد.
وتعلو الابتسامة وجهي حين استخدم الكناية.
ويفرح قلمي حين أكتب عن المجاز المرسل.
واستمتع باستخدام التضادّ، قلّ هذا الاستخدام أو كثُر.
وأخيراً، من منا لا يحب الإستفهام ذا الغرض البلاغيّ؟
هناك تعليق واحد:
ال Post مثيرة للرد, بس مش عارف أقول ايه :D:D:D.
إرسال تعليق