الجمعة، 16 يناير، 2009

We can do Web applications

Watching a new homegrown language grow up and generate its first dynamic Web page. Seeing the result of months of work. It feels good, الحمد لله.

If you know Lisp, you probably can understand how the code works in the (simplistic) example below. Click on the picture for better viewing.

I hope I'll be able, soon إن شاء الله, to announce more details about the language and a bit about its history.
To the team members who contributed valuable code to this project*, if you're reading this, thank you :)

[*] Haytham Alaa, Mosapha Ateya Sakr, Mostapha M. El-Maasarawy, Mohamed M. Moussa, Mohamed Abdul-Aziz El-Morsy & Kamal El-Din Mohammed.


الأربعاء، 14 يناير، 2009

من اخترع المتغيرات؟ (الجزء الأول)

لم يعرف الخوازمي- العالم المسلم مؤسس علم الجبر- المتغيرات الرياضية بالصورة التي نعرفها.
في كتابه" الجبر و المقابلة" تجده يتحدث عن "الجذر" و "المال" في معادلاته. فيعرف الجذر بأنه "كل شيء مضروب في نفسه" و المال بأنه "كل ما اجتمع من الجذر المضروب في نفسه".
يقول المؤرخون أن الجذر في هذا الكتاب يرمز إلى المجهول و المال هو مربع المجهول . و لكن لماذا كانت الأمور بهذه الطريقة؟ و لماذا كلمة "مال" بالذات؟

أخمّن أنا رأيا آخر, و لا أعلم إن كان رأيي صحيحا أم لا (وليس معي الكتاب الآن لأراجع الحقائق, للأسف!).
المهم..تخميني هو أن العلماء في ذلك الزمن لم يكونوا يستخدمون الأسس بل كانوا يستخدمون الجذور. فبينما نحن نقول:

كانو يفكرون هم في:

فالمجهول الأصلي بالنسبة لهم هو مربع المجهول بالنسبة لنا.

و لكن عموما مشكلتهم كانت أكبر من ذلك, لم يكن لديهم أصلاً فكرة حرف مثل x يعبّر عن قيمة عددية. فماذا يفعل الخوارزمي؟
بدلا من المتغير كان يتكلم عن الشيء الحقيقي المراد معرفة قيمته, و لما كان كتابه يهدف لمساعدة الناس في حسابات التجارة و المواريث ففي كثير من الأحيان يكون المطلوب معرفته هو مقدار من المال. وهذه هي نظريتي في سبب التسمية.

و نتيجة لهذه التسميات فأنه لو نظرت في كتاب الجبر و المقابلة تجد أنه حيث نقول نحن:

كان يقول هو:
"مال وخمسة أجذار يعدل 24 درهماً".

ثم تطورت الأمور فبعد أن صارت كلمة "مال" تعني الرقم مضروبا في نفسه بشكل عام, صار مثلا "مال المال" هو نتيجة رفع العدد للأس أربعة, و بدأت اصطلاحات جديدة تظهر. بالمناسبة قام الدكتور مصطفى مشرفه وعالم مصري آخر سنة 1937 بتأليف شرح كتاب الجبر و المقابلة. شرح النص الأصلي كان في الهامش متضمنا "ترجمة" للمعادلات من الصياغة القديمة إلى المعادلات بالصورة التي نعرفها.

لك طبعا أن تتخيل الجهد العقلي الجبار الذي كان الخوارزمي و أمثاله يبذلونه في وضع القوانين. هذا الرجل اخترع علم الجبر بدون أن يكون لديه رموز رياضية و لا حتى متغيرات! رحم الله اساتذتنا علماء المسلمين.

كيف إذن ظهرت المتغيرات بالطريقة التي نعرفها؟ البقية في الجزء الثاني.